مخاطر الجن اللإلكتروني على مجتمعنا التقني

قياسي

في بعض من الاحيان وانت جالس مسترخي في غرفتك المعيشية فينتابك الشعور بالتعب والارق والارهاق  فتقوم بدخول الى الحمام لكي تاخر شور  لكي تستمتع بالماء الدافئ قبل اللوج الى عالم احلامك او الى عالم الانترنت واثناء ذلك تشعر باشياء غريبة تحدث لك مثلا زيادة حرارة السخان داخل الحمام و تزداد الحرارة مرارا و تكرارا حتى تشعر بانك  سوف تتاذى منها و تهرول بالخروج مسرعا الى الخارج  فتتفاجاة باطفاء انوار غرف المبنى و ارتفاع صوت التلفاز و تارة اخرى اصدار صوت الانزار  الداخلي للحماية المنزل ومرة اغلاق الإضاءة وبعد دقائق تعود الحاله لوضعها الطبيعي فتشعر كانك في فلم رعب يتحكم به الجن . فتفكر كثيرا من وارء هذا الجن . ؟ واقول لك ان لكل فعل رد فعل وبطبيعة الحال لا بد من وراء هذا الفعل او ترويد الجن هو مشعوذ يقوم بترويض هذا الجن لصالحه حتى يدخل في داخلك الرعب . نعم هو ذلك المشعوذ الماكر الذي يتحكم بعالمك الداخلي لستُ اعني ذلك المشحوذ الذي تعرفونه في كل الديانات وانما هو الهكر او هكر الكمبيوتر والانترنت الذي يقوم بالتحكم على كل شي في عالم التقنية بما يحدث في تغير سريع في الاشياء التي تتصل بالانترنت ومن هنا سميت ” بانترنت الايشاء ” Internet OF Things   “IOT” وفي القريب العاجل سوف تحدث هذه الاشياء بدلا من الجن العادي بقيادة المشعوذ الحقيقي بالجن اللإلكتروني بقيادة الهكر والذي يقوم بالتحكم من بعيد على كل شي داخل منزلك الجميل مثل الاضاءاة و حرارة السخان و درجة التكيف و التلفاز  و الراديو وحاله الطغس داخل المنزل وحتى الثلاجة التي بها الاكل يمكنه ان يسمم الاكل ويقتلك هل هذا مرعب نعم مرعب فاذن كيف لنا الحزر من هذا الجن االلإلكتروني حتما ليس قراءاة التحصين او شي من  هذا القبيل  ولكن بحماية انفسنا من هذه الهجمات على اشيائنا على الانترنت  والحزر التام حتى لا نكون عرضة لذلك المشعوذ ” الهكر ” . حيث وجدنا انفسنا و كل شي متصل بالانترنت . فاصبحت حياتنا ذكية الى ابعد الخيال ممى ادى بعض من العباقرة باختراق خصوصيتنا ليس فقط بل خصوصيات اشيائنا لذلك احزركم من هذا المشعوذ  و عند النوم تقوم باطفاء الانترنت من هذه الاشياء حتى لا تصابون بالهلع

الحرب الباردة والحصار التقني

قياسي

عندما يكون لديك رغبة شديدة بان تعمل على تنزيل برنامج او اضافة خدمة تود التعامل معها عن طريق الانترنت و تتفاجاءة بهذه الرساله “Your Ip address or country is not Available ”  تعرف انك لا يمكنك استخدام هذه الخدمة ولا يمكنك تنزيل هذا البرنامج من هذا الموقع هذا ليس لانك لا تملك ترخيص لهذا البرنامج او الخدمة قد يكون هذا البرنامج مجاني كالاندوريد او الخدمة مجانية كخدمة Google drive  للتخزين السحابي ولكن لانك من دولة محظوره تقنيا و لانها محظورة سياسيا فاعلم انها السودان بلد المليون وكانت بلد المليون ميل مربع قبل ان تتقطع الى دولتين ولا نعرف ماذا سوف يفعل بها وشعبها … حيث نطر الى استخدام برامج بروكسي او خدمات ال VPN وهي التي تقنينا وتحمينا من هذا الصراع او الحظر التقني ولكن نحن لا نلوم شعب او حكومة امريكا على هذا الحظر بل نلوم حكومتنا التي كان لا بد لها من دعم التقنية ودعم المتطورين حتى تستفيد منهم في شتى المجالات التقنية . وفي بعض الاحيان اذا كنت مثقفا تقنيا وقد يكون لديك بطاقة ائتمانة لاستخدامها والشراء بها عبر الانترنت ولكن؟! احزر ان تستخدمها في السودان حتى لا يوفقوها لك .. ففي مرة من المرات قمنا بشراء استضافة و دومين لاحدى الصحف الرياضية من احد اصدقائنا في امريكا طبعا تم الشراء وبدون اي مشاكل ولكن تفاجانا عندما دخلنا الى لوحة تحكم الموقع للمرة الثانية لرفع الموقع بانه تم تجميد الموقع وعليكم باثبات هويتكم وبعد من المناقشات والتساؤلات و الاتفاقات والتفاوضات تم بحمد الله فتح الموقع  واخبرتني مديرة العلاقات العامة للشركة اننا لا نتعامل مع بعض من الدوال مثل السودان و اسوريا و ايران وليبيا فبواسطة ذلك الفرد السوداني الامريكي تم تفعيل الموقع … ولكن من اهم التساؤلات لماذا نكون نحن محظورين تقنيا و سياسيا فهل هذا لان حكومتنا تريد ذلك ام السياسيات الامريكية نحن نعرف ان تلك الدول تحب التطور وتدعم الموهوبين من تلك الفئيات فلا اعتقد ذلك فحتى لايمكننا ان نشتري ونبيع عن طريق الانترنت فنحن لانستخدم شبكة الانترنت الا للقرصنة او تحميل البرامج والافلام ومشاهدة اليوتوب فقط . فاصبحنا عرضة لجميع الدول حتى اننا لا نستطيع حاية انفسنا من الهجمات التي تشنها الدول المتقدمة على حد علمي اخر فيروس كمبيوتر تم تطويرة ويدعى  Flame وهو موجهه للسودان وايران وغيرهم من الدول المحظورا تقنيا وسياسيا . ماذا نفعل اذا لم نملك الحماية اللازمة هل ستكون خصوصيتنا انكشفت ام سوف نستخدم تقنيات تحمينا من تلك الهجمات ام نتوجهه الى المصدر المفتوح وانا بوجهة نظري اشك بالمصادر الفتوحة والبرمجيات المفتوحة نسبتا لتعرضها و احتوائها على بعض من التجسسية احيانا بعض الشركات المقفلة او مقفلة المصدر لها ضمان 60% من شركات المصادر الفتوحة ولكن كيف لهنا بصناعة منظومة تقنية خاصة و متجانسة مع تلك المنظومة العالمية ولها دور فعال في تلك الشبكة لا اعتقد ذلك وفق تلك السياسات الحالية ولكن كلنا امل بان جيل المستقبل هو القادر على تطوير و حفظ وتامين خصوصياتنا على العالم الخارجي و تدعيم سياساتنا مع كل الدول فكل هذا لكي يحمينا من القرصنة والسرقة وانتهاك الخصوصة و حفظنا من الحرب الباردة والحصار التقني 

هل سيتم رفع الحظر التقني عن السودان و سبب أهمية هذا الموضوع ؟!

قياسي

تم تطبيق الحظر الأمريكي الأقتصادي والتقني علي السودان في عام  1997نوفمبر في فترة الرئيس الأمريكي بيل كلنتون بواسطة القرار ( 13067) ، الذي قضي بفرض الحظر التجاري علي دولة السودان ، و حسب تقارير أمريكية فأن التحويلات المرفوضة للسودان خلال فترة من عام 2000 – 2008 ( 5,777) وقيمةالعمليات الأستثمارية تقريبا التي تم تعطيلها للفترة ما بين 2000 – 2008 
(745,300,000 $ ) . وفي اكتوبر عام 2009 قام الرئيس الأمريكي باراك اوباما بتجديد الحظر علي السودان و تمديده لي عام كامل و كل عام يقوم بالتجديد وأخر تجديد له كان في نوفمبر 2013 لمدة عام أيضا .

تأثير الحظر الأمريكي الأقتصادي علي السودان : –

ذكر خبراء الأقتصاد أن المتضرر الأول من هذا الحظر هم السودانيين في المقام الأول نظرا لأرتفاع الأسعار و أنعدام الأدوية المنقذة للحياة . و أيضا أثر في : حظر المعاملات التجارية، تعطيل الخدمات المصرفية و خدمات البنوك ، التحويلات البنكية عن طريق الأنترنت ، شركة فيزا ،ماستر كارد ، باي بال …..الخ .

أنا من متضرري الحظر الأقتصادي علي السودان ! : –

عند قرأتي لهذا الموضوع الذي يمس الجانب الموجع والمؤلم لي انا شخصيا عمر كمال احببت ان اشارككم هذا المقال عن الحظر التقني عن السودان ولكنا نعمل على فك الخظر التقني والاقتصادي عن السودان حيث  ظهرت الكثير من الحركات داخل السودان تريد الغاء الحظر الأقتصادي في السودان ، و أنا شخصيا من متضرري هذا الحظر الأقتصادي ، و السبب تعاملاتتي داخل الأنترنت مثل البنوك الألكترونية طريقة سحب أموالي من الأنترنت و وصولها الي و أعاني من طريقة سحب أموالي أو أرصدتي الي في السودان و أصبحت أستعين باقربائي و اصدقائي خارج السودان في دول الخليج العربي و أيضا أعاني من طريق التوصل بالمنتجات الي و لان معظم المواقع العظيمة في الأنترنت الخدمات أو مواقع أمريكية أو مؤسسة أمريكية و بأضافة من معاناتي في شراء أي شئ في الأنترنت نظر لحظر خدمات الفيزا كارد و الماستر كارد و البنوك الألكترونية لذلك ذهب الكثير الي الطرق الملتوية للشراء من مثل المواقع الأجنبية و معظم أقبال مستخدم الأنترنت السودان فقط 
حول المواقع العربية لان أي موقع عربي تقريبا يدعم السودان ، الكثير من المواقع محظورة في السودان و لا تدعم السودان بسبب هذا الحظر و أيضا سبب هذا الحظر الكثير من المضار لمستخدم الأنترنت السوداني التي لا يمكن حصرها
.

البنوك الألكترونية و هذا الغرض الاساسي من كتابتي لهذا المقال و 
سودانيا لا يوجد أي بنك الكتروني أجنبي يدعم جمهورية السودان علي الأطلاق

عندما يمتزج الخيال بالواقع تصبح النتيجة حروب تقنية ترجعنا الى كتاب ايلاي

قياسي

لا زلت اذكر ذلك اليوم الذي كنت فيه كثير الاندهاش عندما توجهة عيني الى شاشة حاسوب كان يعمل عليها نظام تشيغل مايكروسفت windows 95  باحدى المعارض التقنية بالخرطوم هذا ليس سرد لقصة وانما كنت ان ذاك اعمل على حاسوب به نظام تشغيل windows 3.1 وحينا قلت ذلك اخر التطورات ولكن في الحقيقة كنت مخطئ وما زلت اخطئ بان العالم له اخر في عالم التقنية والتطور الرقمي وذلك ما يجعلني دائما مطربا تقنيا وكاحد محبي البرمجة والتكنولوجيا فقررت ان لا احكم على نهاية التكنلوجيا والعالم الرقمي باصدارات معينه او تقنيات قديمة والتفريق بينها وبين الجديد فالانسان يولد صغير ثم يكبر ويشيخ هذا هو حال الانسان والتكنلوجيا معا حيث يعتبر الانسان واقع الحياه الذي نعيشها و التكنلوجيا هي خيال ذلك الانسان . فامتزاج الخيال مع الواقع واستخدامنا الى هذه التكنلوجيا و التقنية الرقمية حتما سوف يكون له نهايه فلا اقصد هنا بالنهاية اللاهيه وانما اقصد نهاية العالم التقني و رجوعنا الى العصر الحجري والى حروب تقنية اشبه بالعاب الفيديو و توصلنا الى حاله كتاب ايلاي في احد الافلام التي شاهدتها . فكل شي كان خيال فاصبح حقيقة مطلقه فمثلا فلم حرب النجوم و المدمر و اي ربوت جميعها دلالات على رجوعنا الى العصر الحجري وذلك نسبتا لتطور التقنية والاله و عقل الانسان فبهذا الامتزاج سوف ينقلب السحر على الساحر وتصبح الاله هي ما تتحكم بنا ونصبح سجنا لها مثل ما حدث في فلم اسكاي نت المدمر هذا ليس بخيال وانما حقيقه مطلقة سوف ترونها او يرونها احفادكم ومن هنا اود ان اعلم اولادي واحفادي بان هذا المقال كان يوم من الايام يتنبأ على حدوث هذه الحروب التقنيه بين الالين و البشر . حيث سوف تكون الحرب عباره عن عصاة تحكم بين الاعداء ولكن على جهته يضرب ويضرب الاخر بالتقنيات الحديثه فتصبح حربا بلا خسائر ارواح  فيها سوى الالات . قبل ان ينقلب السحر على الساحر وتصبح الالات هي المسيطره علينا  وذلك من قبل البشر الموالين الى الالات ومن الارجح ان تتعلم الاله و تقتل كل البشر  ونرجع من النهاية الى البداية